قيادة إقليم رفح والاتحاد العام للمعلمين يؤكدان على أولوية إنصاف الكادر التعليمي في غزة
قيادة إقليم رفح والاتحاد العام للمعلمين يؤكدان على أولوية إنصاف الكادر التعليمي في غزة
استضافت حركة فتح إقليم رفح اليوم الاثنين الموافق ١/٢٤ وفد الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين برئاسة الأمين العام للاتحاد الأستاذ #سائد_ارزيقات، حيث رحب أمين سر الإقليم المهندس #سهيل_موسى وأعضاء قيادة الإقليم وأمين سر ولجنة اتحاد المعلمين فرع رفح وأمين سر المكتب الحركي للمعلمين بإقليم رفح بوفد الأمانة العامة مثمناً جهودهم المستمرة بالدفاع عن المعلم الفلسطيني وعن حقوقه، من أجل الارتقاء بالمعلم الفلسطيني وتعزيز صموده كون المعلم هو ركن أساسي وأصيل في الثورة الفلسطينية من البدايات وقد دفع ثمناً باهضاً من قبل الإحتلال الإسرائيلي من الملاحقة والاعتقال والمطاردة ضمن محاولات احتلالية يائسة لثنيه عن الاستمرار بمسيرته النضالية من أجل إجهاض عملية بناء الأجيال التي يعول عليها في المرحلة المقبلة من التحرير و البناء، وقد آن الأوان لأن نكرم هذا المعلم الذي صمد وضحى وناضل، وله حق علينا ومسؤلية لانصافه ومنحه حقوقه ومعالجة كل مشاكله التي تسبب بجزء منها أيضا الانقسام البغيض، هذا الانقسام الذي أضر بقضيتنا الفلسطينية وأعادها للوراء عشرات السنوات.
ومن جهته شكر الأمين العام حركة فتح إقليم رفح على هذه الاستضافة مؤكداً بأن هذه الزيارة الثانية للأمين العام لغزة هاشم وهي زيارة عمل بالدرجة الأولى للشق الآخر والأصيل من الوطن وللوقوف بقرب من المعلم الفلسطيني والالتقاء به والاستماع له ولكافة الأطر والقطاعات النقابية الأخرى، وللتنسيق ولتكاثف الجهود بما يخدم قضيتنا الفلسطينية عامة وشريحة المعلمين على وجه الخصوص، ونعدكم بزيارات أخرى قريبا، ونعدكم أيضا بأن يستمر الاتحاد بمشواره وطريقه التي سلكها من أجل تكريم المعلم الفلسطيني عبر انصافه ومنحه حقوقه كاملة والمكفولة والمنصوص عليها بالقانون، فالمعلم الفلسطيني هو فدائي في ميدانه ومهمته ثورية لاتقل عن دور البندقية في الثورة، ولم يغادر أو يترك ميدانه بالرغم من كل ما تعرض له سواء كان بمضايقات الإحتلال، أو بعض الإجراءات التي تغولت على حقوقه بسبب ظروف الانقسام.
ومهما فعلنا لأجله لن نوفيه حقه، فالاتحاد العام بأمانته العامة وكافة الفروع ومع شرفاء شعبنا مستمر في النضال من أجل المعلم وكرامته، ونطمئن الجميع بأن الاتحاد استطاع أن يوحد حقوق المعلم الفلسطيني بقطاع غزة ومساواته بأخيه المعلم بالضفة الغربية، وقد استطعنا معالجة وإنهاء بعض القضايا التي تخص المعلمين في المحافظات الجنوبية والتي كانت عالقة منذ سنوات وأحدثنا فيها اختراقات وبعض القضايا التي سوف تعالج وسيشعر بها المعلم خلال أشهر قريبة وصولا لإنهاء كافة القضايا والمشاكل التي تراكمت منذ سنوات.
الألبوم