الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يلتقي المكتب الحركي في غزة لتعزيز التنسيق وحل القضايا العالقة

في إطار التنسيق الدائم، وتوحيد الجهود المبذولة من أجل تعزيز دور المعلم الفلسطيني والتواصل مع كل القطاعات والأطر  المختلفة، التقى اليوم الأحد ١/٢٣ الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين بأمينه العام الأستاذ سائد ارزيقات وأعضاء الأمانة وأعضاء المكتب الحركي المركزي للمعلمين في قطاع غزة، حيث رحب الأستاذ علي الفرا أمين سر المكتب الحركي المركزي للمعلمين للمحافظات الجنوبية، بالأمين العام ونائبه وأعضاء الأمانة العامة واصفاً زيارة الأمين العام لقطاع غزة بالزيارة الهامة والميدانية، والتي تدل على حرص واهتمام الاتحاد بأمينه العام وأعضاء الأمانة العامة بالمعلم الفلسطيني، ورسالة أخرى بأن المعلم الفلسطيني في غزة كالمعلم في الضفة الغربية، والشتات وأينما كان يمارس عمله النضالي والمهني، وأن الجغرافيا والمسافات لن تكون حائلا ولن تثني الاتحاد عن متابعة قضايا المعلمين والالتقاء بهم والاستماع لهم.
وفي ذات السياق أثنى الأمين العام على حديث أمين سر المكتب الحركي الأستاذ علي الفرا ،، حيث أكد من جديد بأن الجغرافيا والمسافة لن تكون عائقا أمام الاتحاد للقيام بواجباته، وأن الاتحاد يقف على مسافة واحدة من المعلم الفلسطيني، سواء كان في سوريا، أو في غزة، أو الضفة، أو ليبيا، وأن الاتحاد سيظل مدافعا أميناً على المعلم وعلى حقوقه، وهذا يكون بالتعاون، والتنسيق الدائم مع كافة الأطر والقطاعات المختلفة، ومنها المكتب الحركي للمعلمين الذي عودنا دائماً الوقوف خلف الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين وداعماً له ولسياساته، من حمل هموم المعلم الفلسطيني وبمختلف توجهاته حيث أن المعلم الفلسطيني هو الرافعة الأساسية لمشروعنا الوطني ومعركة التحرير، ونعول عليه كثيراً في عملية تجهيز وبناء الأجيال القادمة ومدهم بسلاح العلم والمعرفة لهذه المعركة.
وشدد الأمين العام على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور الدائم مع المكتب الحركي للمعلمين لمعالجة وإنجاز ما تبقى من قضايا المعلمين العالقة في قطاع غزة وصولاً لحلها بشكل كامل.
وقد تطرق أيضاً الأمين العام لاجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية والمنوي عقده في السادس من شهر فبراير للعام الحالي مؤكدا بأن قضايا غزة يجب أن تكون حاضرة وبأولوية في جدول أعمال اجتماعات المجلس ومنها قضايا المعلمين.
وفي نهاية اللقاء شكر الأستاذ علي الفرا الأمين العام وأعضاء الأمانة العامة على حرصهم واهتمامهم متمنياً لهم النجاح في مهمتهم النبيلة لخدمة أبناء شعبنا عامة وقضيتنا الفلسطينية وشريحة المعلمين على وجه الخصوص، مؤكدا بأن المعلم الفلسطيني كان ولا زال وسيظل خلف قيادتنا الشرعية، وخلف الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية حتى تحقيق أهدافها الوطنية المشروعة بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

شارك هذا المحتوى