الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينين يكرم عددا من المعلمين المتقاعدين في مناطق دمشق
الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينين يكرم عددا من المعلمين المتقاعدين في مناطق دمشق
دمشق _الثلاثاء 21 / 12 / 2021
حرصا على اهمية العلم ودوره في تقدم المجتمعات وحماية الاجيال وبناء مجتمع سليم ، كرم الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين المعلمين المتقاعدين الذين عملو جاهدين على تحصين الاجيال بما يفيد الوطن والقضية في مناطق دمشق من مخيمات اليرموك وجرمانا والسيدة زينب وتجمع دمشق .
بحضور الامين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين سائد ارزيقات وامين سر اقليم سوريا لحركة فتح الاخت هدى بدوي والامين العام لاتحاد المعلمين العرب هشام مكحل ومستشار دولة رئيس الوزراء الفلسطيني عصام قاسم ونقيب المعلمين السوريين بدمشق الرفيق عهد الكنج واعضاء الامانة العامة لاتحاد المعلمين الفلسطينيين وممثلي فصائل منظمة التحرير و العمل الوطني الفلسطيني واعضاء قيادة اقليم سوريا حركة فتح وحشد غفير من المعلمين الفلسطينيين في مناطق دمشق .
استهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء مع وقع النشيدين العربي السوري والوطني الفلسطيني ونشيد المعلم الفلسطيني .
في كلمة الامين العام للمعلمين العرب هشام مكحل تحدث من خلالها عن رفض المعلم الفلسطيني لسياسة الاحتلال الذي فرض القيود على المناهج وحاول بث سمه في عقول الاجيال ، كما واشار الى ان المعلم الفلسطيني قام بواجبه الذي حمى عقول الاجيال التي لا يزال الاحتلال يعمل للنيل منها فالمعلم الفلسطيني هو حارس خندق التربية والتعليم .
الامين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينين سائد ارزيقات في كلمة له تحدث عن الجهد الكبير الذي يقع على عاتق المعلم الفلسطيني الذين كانو سفراء دون جوازات دبلوماسية وان المعلم بقامته الشامخة بمهنته التي ينشر الخير من خلالها فكانو ولا زالو عنوانا للبناء وخير حافظٍ للهوية والقضية للفلسطينية فانتم من حملتم فلسطين بارثها بتاريخها الحضاري فكنتم خير مؤتمن .
هدايا تذكارية من قبل رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية قدمها ممثل دولة رئيس الوزراء للامين العام لاتحاد المعلمين العرب ولنقيب المعلمين السوريين بدمشق ، كما قدم الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين هدية تذكارية لامين سر حركة فتح اقليم سوريا الاخت هدى بدوي ، وبدوره قدم فرع سوريا لاتحاد للمعلمين الفلسطينيين درعاً تذكارياً للامين العام للاتحاد الاخ سائد ارزيقات ،
وتخلل التكريم حفل فني لفرقة جذور الارض .
ان ابراز الشخصية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية هو ترسيخ للوجود الفلسطيني شعباً وارضاً فالمعلم هو الاداة الامضى في تعزيز فكرة النضال في اذهان الاجيال فهو المؤسس و الباني والحامي من كل اشكال الاحتلال .
وانها لثورة حتى النصر