الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يقود حراكاً تربوياً عربياً في دمشق لتعزيز حقوق الكوادر التعليمية
الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يقود حراكاً تربوياً عربياً في دمشق لتعزيز حقوق الكوادر التعليمية
الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يقود حراكاً تربوياً عربياً في دمشق لتعزيز حقوق الكوادر التعليمية
أعلن الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين عن مشاركة وفد رسمي رفيع المستوى برئاسة الأمين العام الأستاذ سائد ارزيقات في سلسلة من الاجتماعات الإقليمية بالعاصمة السورية دمشق، وذلك تزامناً مع انعقاد أعمال الهيئة الاستشارية لاتحاد المعلمين العرب. وشهد الحراك النقابي لقاءً موسعاً مع وزير التربية السوري الدكتور دارم طباع، وبحضور قادة العمل النقابي التعليمي من العراق، والسودان، ولبنان، وتونس، إضافة إلى الأمين العام لاتحاد المعلمين العرب الأستاذ هشام مكحل. وخلال الاجتماع، استعرض الأستاذ سائد ارزيقات التجربة الفلسطينية الملهمة في ضمان استمرارية العملية التعليمية إبان جائحة كورونا، مسلطاً الضوء على النجاحات الميدانية في استراتيجيات التعليم عن بُعد وتطويق التحديات عبر التوظيف المبتكر للتكنولوجيا. وصرح ارزيقات خلال اللقاء قائلاً: 'إن المعلم الفلسطيني سيظل الركيزة الأساسية في معركة البناء والتنمية، ومن الضروري اليوم تعميق جسور تبادل الخبرات العربية لرفع كفاءة النظم التعليمية وحماية حقوق معلمينا في ظل الأزمات المتلاحقة'. كما بحث المشاركون سبل تفعيل التدريب المستمر وحماية المكتسبات النقابية والصحية للمعلمين، مؤكدين على الدور التاريخي لدمشق في احتضان القضايا التربوية القومية. وفي ختام بيانه، أكد الاتحاد التزامه الكامل بمخرجات الاجتماع الرامية إلى تجويد العملية التعليمية وضمان بيئة عمل آمنة ومستقرة لكافة الكوادر التعليمية في الوطن العربي.