الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يختتم بنجاح البرنامج التدريبي المتخصص في الدعم النفسي لمعلمي المحافظات الجنوبية تعزيزاً لصمود الكوادر التعليمية
الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يختتم بنجاح البرنامج التدريبي المتخصص في الدعم النفسي لمعلمي المحافظات الجنوبية تعزيزاً لصمود الكوادر التعليمية
الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يختتم بنجاح البرنامج التدريبي المتخصص في الدعم النفسي لمعلمي المحافظات الجنوبية تعزيزاً لصمود الكوادر التعليمية
أعلن الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين اليوم عن اختتام برنامجه التدريبي النوعي والمكثف الذي استهدف المعلمين والمعلمات في كافة المحافظات الجنوبية (قطاع غزة)، تحت عنوان 'برنامج الدعم النفسي والاجتماعي للمعلمين'، وذلك في إطار رؤية الاتحاد الاستراتيجية للنهوض بالواقع التعليمي والنفسي للكوادر التدريسية في ظل التحديات الاستثنائية التي يواجهها القطاع التعليمي الفلسطيني. يأتي هذا البرنامج بتنفيذ مباشر من الاتحاد العام للمعلمين في المحافظات الجنوبية وبالتعاون الوثيق مع الاتحاد البريطاني للمعلمين، كجزء من شراكة دولية تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز كفاءة المعلم الفلسطيني في إدارة الأزمات التعليمية والنفسية. وقد شمل البرنامج سلسلة من ورش العمل المتخصصة التي غطت المحافظات الخمس في قطاع غزة، حيث ركزت المحاور التدريبية على تزويد المعلمين بأدوات مهنية متطورة في مجالات التوعية النفسية، وتقنيات التفريغ الانفعالي، والأنشطة الترفيهية الهادفة، بما يضمن خلق بيئة مدرسية محفزة قادرة على استيعاب الطلاب مع انطلاق العام الدراسي الجديد، خاصة بعد التحديات المريرة التي فرضتها جائحة كورونا والآثار النفسية العميقة التي خلفها العدوان الإسرائيلي المتكرر على غزة. وفي تصريح رسمي للأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، الأستاذ سائد ارزيقات، أكد أن هذا المشروع ليس مجرد نشاط عابر، بل هو جزء أصيل من عقيدة الاتحاد النقابية والوطنية التي تضع كرامة المعلم واستقراره النفسي والمهني على رأس أولوياتها. وأضاف ارزيقات: 'إننا في الأمانة العامة ندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتق معلمينا في غزة الأبية، والذين يشكلون خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية من خلال التعليم؛ لذا فإن تمكينهم من أدوات الدعم النفسي هو ضرورة ملحة لضمان قدرة الطلاب على تجاوز الصدمات النفسية الناتجة عن العدوان'. ومن جانبه، أوضح نائب الأمين العام للاتحاد في المحافظات الجنوبية، الأستاذ محمد أبو جاسر، أن الاتحاد يعمل وفق خطة متكاملة لا تقتصر على الجوانب المهنية فحسب، بل تمتد لتشمل النضال النقابي المستمر لانتزاع حقوق المعلمين وتثبيت مكانتهم الوظيفية والمالية، مؤكداً أن 'الارتقاء بالمعلم هو ارتقاء بالوطن، وأن هدفنا هو بناء جيل متسلح بالعلم والوعي الوطني، قادر على مواجهة تحديات التحرير والبناء'. وقد شهدت الورشات مشاركة واسعة وتفاعلاً كبيراً من قبل المدرسين والمدرسات الذين ثمنوا عالياً دور الاتحاد في ملامسة احتياجاتهم الحقيقية، مؤكدين أن هذه الدورات أسهمت بشكل فعال في إعادة تأهيلهم نفسياً ومهنياً لاستقبال العام الدراسي الجديد بروح معنوية عالية. ويشدد الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين في ختام هذا البرنامج على التزامه المطلق بالاستمرار في تنفيذ البرامج التي ترفع من كفاءة المعلمين في كافة أماكن تواجدهم، داعياً المجتمع الدولي والمؤسسات التربوية العالمية إلى تحمل مسؤولياتها في دعم قطاع التعليم الفلسطيني وتوفير الحماية اللازمة له من انتهاكات الاحتلال، مؤكداً أن الاستثمار في المعلم هو الاستثمار الأضمن في مستقبل الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
أعلن الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين اليوم عن اختتام برنامجه التدريبي النوعي والمكثف الذي استهدف المعلمين والمعلمات في كافة المحافظات الجنوبية (قطاع غزة)، تحت عنوان 'برنامج الدعم النفسي والاجتماعي للمعلمين'، وذلك في إطار رؤية الاتحاد الاستراتيجية للنهوض بالواقع التعليمي والنفسي للكوادر التدريسية في ظل التحديات الاستثنائية التي يواجهها القطاع التعليمي الفلسطيني. يأتي هذا البرنامج بتنفيذ مباشر من الاتحاد العام للمعلمين في المحافظات الجنوبية وبالتعاون الوثيق مع الاتحاد البريطاني للمعلمين، كجزء من شراكة دولية تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز كفاءة المعلم الفلسطيني في إدارة الأزمات التعليمية والنفسية. وقد شمل البرنامج سلسلة من ورش العمل المتخصصة التي غطت المحافظات الخمس في قطاع غزة، حيث ركزت المحاور التدريبية على تزويد المعلمين بأدوات مهنية متطورة في مجالات التوعية النفسية، وتقنيات التفريغ الانفعالي، والأنشطة الترفيهية الهادفة، بما يضمن خلق بيئة مدرسية محفزة قادرة على استيعاب الطلاب مع انطلاق العام الدراسي الجديد، خاصة بعد التحديات المريرة التي فرضتها جائحة كورونا والآثار النفسية العميقة التي خلفها العدوان الإسرائيلي المتكرر على غزة. وفي تصريح رسمي للأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، الأستاذ سائد ارزيقات، أكد أن هذا المشروع ليس مجرد نشاط عابر، بل هو جزء أصيل من عقيدة الاتحاد النقابية والوطنية التي تضع كرامة المعلم واستقراره النفسي والمهني على رأس أولوياتها. وأضاف ارزيقات: 'إننا في الأمانة العامة ندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتق معلمينا في غزة الأبية، والذين يشكلون خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية من خلال التعليم؛ لذا فإن تمكينهم من أدوات الدعم النفسي هو ضرورة ملحة لضمان قدرة الطلاب على تجاوز الصدمات النفسية الناتجة عن العدوان'. ومن جانبه، أوضح نائب الأمين العام للاتحاد في المحافظات الجنوبية، الأستاذ محمد أبو جاسر، أن الاتحاد يعمل وفق خطة متكاملة لا تقتصر على الجوانب المهنية فحسب، بل تمتد لتشمل النضال النقابي المستمر لانتزاع حقوق المعلمين وتثبيت مكانتهم الوظيفية والمالية، مؤكداً أن 'الارتقاء بالمعلم هو ارتقاء بالوطن، وأن هدفنا هو بناء جيل متسلح بالعلم والوعي الوطني، قادر على مواجهة تحديات التحرير والبناء'. وقد شهدت الورشات مشاركة واسعة وتفاعلاً كبيراً من قبل المدرسين والمدرسات الذين ثمنوا عالياً دور الاتحاد في ملامسة احتياجاتهم الحقيقية، مؤكدين أن هذه الدورات أسهمت بشكل فعال في إعادة تأهيلهم نفسياً ومهنياً لاستقبال العام الدراسي الجديد بروح معنوية عالية. ويشدد الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين في ختام هذا البرنامج على التزامه المطلق بالاستمرار في تنفيذ البرامج التي ترفع من كفاءة المعلمين في كافة أماكن تواجدهم، داعياً المجتمع الدولي والمؤسسات التربوية العالمية إلى تحمل مسؤولياتها في دعم قطاع التعليم الفلسطيني وتوفير الحماية اللازمة له من انتهاكات الاحتلال، مؤكداً أن الاستثمار في المعلم هو الاستثمار الأضمن في مستقبل الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.