ارزيقات من حمص: المعلم الفلسطيني حارس الذاكرة الوطنية وعماد الهوية في كل الساحات

ارزيقات من حمص: المعلم الفلسطيني حارس الذاكرة الوطنية وعماد الهوية في كل الساحات


أكد الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين التزامه الراسخ بدوره النقابي والوطني تجاه المعلمين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، معتبراً إياهم ركيزة أساسية في معركة الوعي والتحرير. جاء ذلك خلال حفل تكريمي نظمه الاتحاد، اليوم، لنخبة من المعلمين المتقاعدين في مخيم العائدين بمحافظة حمص السورية، بحضور الأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين الأستاذ سائد ارزيقات، وعضو قيادة إقليم سورية لحركة فتح مسؤول المنظمات الشعبية الأخ خالد موسى، إلى جانب كوادر نقابية ووطنية. وفي كلمته، نقل الأستاذ سائد ارزيقات تحيات المعلمين وأبناء شعبنا في القدس والخليل ورام الله ونابلس إلى زملائهم في مخيمات الشتات، مشيداً بالدور التاريخي للمعلم الفلسطيني الذي حمل رسالة العلم والنضال في مختلف الأقطار العربية منذ خمسينيات القرن الماضي. وشدد ارزيقات على الموقف النقابي والوطني الثابت خلف منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، داعياً إلى الالتفاف حول مؤسساتها وتطويرها لمواجهة التحديات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية. وشمل التكريم كلاً من المربية منى عبد الرحمن، والمعلم حميد بيان، والمعلم صلاح مصلح. وفي لفتة إنسانية ونقابية، زار وفد الاتحاد المعلمة دنيا الكردي في منزلها لتكريمها نظراً لظروفها الصحية، تأكيداً على تقدير الاتحاد لعطاء كوادرنا في كل الظروف. واختتم الحفل بتبادل الدروع التقديرية، حيث تسلم الأستاذ ارزيقات درعاً من لجنة المنطقة، مؤكداً أن هذا التكريم هو بداية لمبادرة أوسع ستشمل كافة المعلمين المتقاعدين في الساحة السورية، تقديراً لمسيرتهم الحافلة بالعطاء في بناء الأجيال الفلسطينية المتعاقبة.

شارك هذا المحتوى