الأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يكرّم كوكبة من المعلمين في اللاذقية ويؤكد على وحدة المسيرة التعليمية والنضالية

الأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يكرّم كوكبة من المعلمين في اللاذقية ويؤكد على وحدة المسيرة التعليمية والنضالية


في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز الروابط النقابية والوطنية مع المعلمين الفلسطينيين في الشتات، أقام الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، مساء اليوم، حفل تكريم مهيب لنخبة من المعلمين الفلسطينيين المتميزين في محافظة اللاذقية بالجمهورية العربية السورية. أقيمت الفعالية في مكتب حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' بمخيم العائدين، بحضور الأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، الأستاذ سائد ارزيقات، والوفد المرافق له، تأكيداً على التلاحم العضوي بين المنظمة وأبنائها في كافة أماكن تواجدهم. شارك في المراسم الأخ خالد موسى، عضو قيادة إقليم سورية لحركة فتح ومسؤول المنظمات الشعبية، والأخ معين السبعاوي، أمين فرع سورية للاتحاد، وأعضاء الهيئة التنفيذية لفرع سورية الأخ محمد سلمان والأخت منال سليمان، إلى جانب الأخ يوسف كريم أمين سر مكتب المعلمين الفلسطينيين، وبحضور الأخ فاتح أبو شملة أمين سر المنطقة وكوادر الحركة. افتتح الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لروح الشهيد القائد ياسر عرفات وشهداء الثورة الفلسطينية والجمهورية العربية السورية، تلاها عزف النشيدين الوطنيين السوري والفلسطيني. وفي كلمة ترحيبية، أشادت الأخت عبلة عوض، أمين سر مكتب المعلمين الحركي، بزيارة الأستاذ ارزيقات، موجهة تحية فخر واعتزاز لأهلنا الصامدين في القدس وحي الشيخ جراح وسلوان وكافة نقاط الاشتباك في جبل صبيح وبيت دجن. من جانبه، ألقى الأمين العام سائد ارزيقات كلمة مركزية نقل خلالها تحيات المعلمين في أرض الوطن إلى زملائهم في عروس الساحل السوري 'اللاذقية'، مستذكراً الدور البطولي للمخيم وقواعده البحرية التي كانت منطلقاً لعمليات فدائية نوعية هزت أركان الاحتلال. وشدد ارزيقات على أن المعلم الفلسطيني هو حارس الرواية الوطنية، مؤكداً أن دوره يتجاوز التلقين الأكاديمي إلى صياغة الوعي الثوري في الداخل والشتات. وفي الشق السياسي، أكد ارزيقات على موقف الاتحاد الثابت خلف منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، داعياً إلى ضرورة الالتفاف حول هذا البيت الجامع لمواجهة كافة المؤامرات. كما أشار إلى أن الشعب الفلسطيني، بوعيه المتقدم، استطاع إفشال مخططات الفتنة التي يقودها 'الظلاميون' والمطبعون، مؤكداً أن البوصلة ستبقى موجهة نحو القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة. وفي ختام الاحتفال، قام الأستاذ سائد ارزيقات بتكريم ثلاثة من أعمدة المسيرة التربوية الذين تركوا بصمات لا تُمحى في عقول الأجيال، وهم: المربي الفاضل رجب سلمان، والمربية الفاضلة فتحية البطل، والمربية الفاضلة هبات أبو الشكر. وأكد الاتحاد في ختام بيانه أن هذا التكريم هو وفاء لمن نذروا حياتهم لرسالة العلم وبناء الإنسان الفلسطيني، معاهداً المعلمين على الاستمرار في مسيرة العطاء حتى التحرير والعودة. وإنها لثورة حتى النصر.

شارك هذا المحتوى