ترحب منظمة التعليم الدولية ونقابات التعليم في المملكة المتحدة بالقيادة البريطانية في دعم القانون الدولي والسلام في فلسطين

بروكسل، 14 سبتمبر 2026
#معالي النائب إد ميليباند
#وزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية
#المملكة المتحدة
عبر البريد الإلكتروني: fcdo.correspondence@fcdo.gov.uk
ترحب منظمة التعليم الدولية ونقابات التعليم في المملكة المتحدة بالقيادة البريطانية في دعم القانون الدولي والسلام في فلسطين
معالي وزير الخارجية ،
نيابة عن منظمة التعليم الدولية (EI)، الاتحاد العالمي الذي يمثل أكثر من 33 مليون معلم وموظف دعم تعليمي من خلال 380 منظمة عضو في 180 دولة وإقليم، أود أن أتقدم بخالص التهاني والتقدير لقرار المملكة المتحدة الأخير بحظر استيراد البضائع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، وللتدابير الأوسع التي تم الإعلان عنها لمعالجة التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين.
نرحب بهذه الخطوة الهامة باعتبارها تأكيداً ملموساً للقانون الدولي ولمبدأ عدم جواز تطبيع الاحتلال والتوسع الاستيطاني وتشريد المجتمعات الفلسطينية. وفي وقتٍ اكتفت فيه حكوماتٌ كثيرةٌ بالتعبير عن قلقها، يُظهر قرار المملكة المتحدة رغبةً في ترجمة المبادئ إلى أفعال.
لا يزال الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة مقلقاً للغاية. فقد أفادت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بأنه خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، واجه الطلاب والمعلمون والمدارس عمليات قتل وإصابات واعتقالات وقيوداً على الحركة وهجمات من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال. وتأثرت 79 مدرسة على الأقل بهذه الهجمات، بينما فُقدت آلاف الحصص الدراسية بسبب انقطاع الدراسة والقيود المفروضة على الوصول إلى التعليم. وتُظهر هذه الحقائق الحاجة المُلحة إلى تحرك دولي أقوى لحماية الأطفال والمعلمين والحق الأساسي في التعليم.
عملت منظمة التعليم الدولية لسنوات عديدة جنباً إلى جنب مع منظماتها الفلسطينية الأعضاء، ولا سيما الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، الذي يواصل الدفاع عن الحق في التعليم ودعم المعلمين في ظل ظروف بالغة الصعوبة. وعلى الرغم من استمرار الصراع والاحتلال والضائقة الاقتصادية الشديدة، ظل المعلمون الفلسطينيون ونقابتهم ملتزمين بضمان حصول الطلاب على التعليم والأمل في مستقبل أفضل.
كما نود أن نُشيد بالالتزام والتضامن الراسخين اللذين أبدتهما منظماتنا الأعضاء في المملكة المتحدة. فقد دأبت هذه المنظمات على رفع مستوى الوعي، والدفاع عن حقوق الإنسان، ودعم الجهود المبذولة لحماية التعليم والدفاع عن حقوق المعلمين والمتعلمين في فلسطين. ويعكس انخراطها قيم التضامن الدولي التي توحد التربويين عبر الحدود. ومن بين أعضائنا في المملكة المتحدة: الاتحاد الوطني للتعليم (NEU)، ونقابة المعلمين (NASUWT)، واتحاد الجامعات والكليات (UCU)، والمعهد التربوي في اسكتلندا (EIS)، ورابطة معلمي المدارس الثانوية الاسكتلندية (SSTA)، ونقابة معلمي أولستر (UTU).
إن بيانكم الأخير الذي يؤكد التزام المملكة المتحدة بسلام عادل ودائم قائم على القانون الدولي وحل الدولتين القابل للتطبيق، يبعث برسالة بالغة الأهمية في لحظة حاسمة. ونرحب بشكل خاص بالاعتراف بأن المستوطنات غير الشرعية تقوض فرص السلام وتهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية في المستقبل.
رغم أن هذا القرار يمثل تقدماً هاماً، إلا أن الوضع الإنساني ووضع حقوق الإنسان على أرض الواقع لا يزال يتدهور. لذا، نحث المملكة المتحدة على مواصلة دورها القيادي من خلال دعم جميع الجهود الرامية إلى حماية المدنيين، وإنهاء العنف والإفلات من العقاب، وصون الحق في التعليم، وتعزيز سلام عادل ومستدام للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء. كما نحثكم على مواصلة حشد الدعم الدولي لهذه الجهود، وتشجيع الدول الأخرى على تبني تدابير مماثلة، بما في ذلك فرض قيود على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية، بما يتماشى مع الالتزام الذي أظهره عدد متزايد من الدول.
يرجى قبول شكرنا الصادق على هذا العمل المهم وتقديرنا لالتزامكم بدعم القانون الدولي وحقوق الإنسان ومبادئ العدالة والسلام.
مع خالص التحيات،
ديفيد إدواردز
الأمين العام
التعليم الدولي
نسخ: الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين (GUPT)
الاتحاد العام لعمال رياض الأطفال والمدارس الخاصة في فلسطين
الاتحاد الفلسطيني لنقابات أساتذة الجامعات والموظفين (PFUUPE)

شارك هذا المحتوى