من لندن… صوت المعلم الفلسطيني حاضر في مؤتمر التضامن الدولي
من لندن… صوت المعلم الفلسطيني حاضر في مؤتمر التضامن الدولي
من لندن… صوت المعلم الفلسطيني حاضر في مؤتمر التضامن الدولي 

تشرفت بالمشاركة في مؤتمر التضامن الدولي الذي نظمه الاتحاد الوطني للتعليم في بريطانيا (NEU) في العاصمة لندن، ممثلًا عن الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، إلى جانب قيادات نقابية وتربوية ومتضامنين من مختلف أنحاء العالم.
كانت مشاركتنا فرصة مهمة لنقل صوت المعلمين الفلسطينيين، وتسليط الضوء على الواقع الصعب الذي يعيشه قطاع التعليم في فلسطين، في ظل الدمار الواسع الذي طال المدارس والمؤسسات التعليمية في قطاع غزة، واستمرار الاعتداءات والإجراءات التي تعيق العملية التعليمية في الضفة الغربية والقدس، إلى جانب الظروف الاقتصادية القاسية التي يواجهها معلمونا ومعلماتنا.
وخلال مداخلاتي ولقاءاتي، أكدت أن التعليم في فلسطين ليس مجرد خدمة، بل هو حق أساسي وركيزة من ركائز صمود شعبنا وحماية مستقبل أجياله، وأن المعلم الفلسطيني، رغم كل التحديات، يواصل أداء رسالته التربوية والوطنية بإصرار ومسؤولية.
كما شددت على أهمية الانتقال بالتضامن الدولي من المواقف والكلمات إلى المبادرات العملية التي تسهم في حماية التعليم، ودعم المعلمين والطلبة، والمساعدة في إعادة بناء المؤسسات التعليمية، وضمان حق أطفال فلسطين في تعليم آمن وكريم.
أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى قيادة الاتحاد الوطني للتعليم في بريطانيا (NEU)، على الدعوة الكريمة وحسن الاستضافة والتنظيم المتميز، وعلى مواقفهم التضامنية ودعمهم المتواصل للمعلمين الفلسطينيين وحق أبناء شعبنا في التعليم.
لقد أكدت هذه المشاركة مجدداً أهمية العلاقات النقابية الدولية، وأن صوت المعلم الفلسطيني حاضر في المحافل العالمية، وأن التضامن الحقيقي يتجسد في العمل المشترك والدفاع عن الحق في التعليم والكرامة والعدالة.
من فلسطين إلى لندن، ستبقى رسالتنا واضحة: نريد لأطفالنا كتباً لا قنابل، ومدارس آمنة لا دمارا ،ومستقبلاً تصنعه المعرفة .