بمشاركة الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين إطلاق مبادرة تركية لبناء 80 مدرسة في قطاع غزة تحت شعار «مدرسة واحدة في غزة آلاف الآمال
بمشاركة الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين إطلاق مبادرة تركية لبناء 80 مدرسة في قطاع غزة تحت شعار «مدرسة واحدة في غزة آلاف الآمال
الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين
بمشاركة الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين.. إطلاق مبادرة تركية لبناء 80 مدرسة في قطاع غزة تحت شعار «مدرسة واحدة في غزة.. آلاف الآمال»
أنقرة – 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026
شارك الأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، سائد ارزيقات، اليوم الاثنين، في مؤتمر إطلاق مبادرة «مدرسة واحدة في غزة.. آلاف الآمال»، الذي عُقد في العاصمة التركية أنقرة، بمبادرة من اتحاد نقابات الموظفين الأتراك ميمور-سن (Memur-Sen)، وبالشراكة مع منصة دعم فلسطين وعدد من المؤسسات والوقفـيات والجمعيات الإنسانية التركية، بهدف المساهمة في إعادة بناء القطاع التعليمي في غزة، وتمكين الأطفال الفلسطينيين من العودة إلى مقاعد الدراسة.
وشارك في المؤتمر رئيس اتحاد ميمور-سن علي يالتشين، وسفير دولة فلسطين لدى تركيا الدكتور نصري أبو جيش، ورئيس منصة دعم فلسطين عثمان نوري كاباك تبه، إلى جانب رؤساء وممثلي المؤسسات الشريكة، وهي:
• هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (İHH).
• وقف عزيز محمود هدايي (Aziz Mahmud Hüdayi Vakfı).
• جمعية منارة البحر (Deniz Feneri).
• جمعية فيرن إل الخيرية (Verenel Derneği).
• جمعية حجر الصدقة (Sadakataşı Derneği).
إضافة إلى قيادات النقابات المنضوية في اتحاد ميمور-سن وممثلي مؤسسات المجتمع المدني التركية.
وتستهدف المبادرة، وفق الخطة التي جرى الإعلان عنها، إنشاء 80 مدرسة تضم نحو 500 غرفة صفية، لتوفير فرص التعليم لما يقارب 40 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة، على أن تبدأ الحملة بمشروع مدرسة مكونة من ست غرف صفية ومرافق إدارية، مع العمل على توسيع المبادرة من خلال مساهمات النقابات والمؤسسات الخيرية ورجال الأعمال.
وأكد المشاركون أن هذه المبادرة تمثل خطوة عملية لمواجهة الدمار الواسع الذي أصاب المؤسسات التعليمية في قطاع غزة، وأن إعادة بناء المدارس تشكل أولوية إنسانية وتربوية، وركيزة أساسية لحماية مستقبل الأجيال الفلسطينية.
وخلال مشاركته، أكد الأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين سائد ارزيقات أن استهداف التعليم الفلسطيني لم يقتصر على تدمير المباني المدرسية، بل امتد إلى حرمان الأطفال من حقهم في التعلم، وتعريض المعلمين والطلبة لظروف إنسانية ومعيشية بالغة القسوة.
وشدد على أن المعلمين الفلسطينيين يواصلون أداء رسالتهم الوطنية والتربوية رغم التحديات الهائلة، وأن إعادة إعمار التعليم في غزة تتطلب توفير المدارس والمستلزمات التعليمية، ودعم المعلمين، وإعادة بناء بيئة تعليمية آمنة تضمن استمرار العملية التعليمية.
وثمّن ارزيقات مواقف اتحاد ميمور-سن والنقابات التركية والمؤسسات والوقفـيات الشريكة، معربًا عن تقديره للتضامن التركي المتواصل مع الشعب الفلسطيني، ومؤكدًا أهمية تحويل هذا التضامن إلى مشاريع تعليمية مستدامة تسهم في حماية حق الأطفال في التعليم.
من جانبه، أكد رئيس اتحاد ميمور-سن علي يالتشين أن المبادرة لا تستهدف بناء المدارس فحسب، بل تسعى إلى إعادة الأمل للأطفال الفلسطينيين، داعيًا النقابات ومؤسسات المجتمع المدني والمواطنين إلى المساهمة في الحملة وتوسيع نطاقها.
كما شدد المتحدثون على ضرورة استمرار الجهود الإنسانية والتعليمية في غزة، وأهمية توحيد إمكانات المؤسسات التركية لدعم إعادة الإعمار، مع طرح مقترحات لتوسيع المرحلة الأولى من المبادرة وزيادة عدد المدارس المستهدفة.
واختُتم المؤتمر بتوقيع بروتوكول التعاون الخاص بحملة بناء المدارس، بمشاركة الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين واتحاد ميمور-سن ومنصة دعم فلسطين والمؤسسات التركية الشريكة، في خطوة تعكس عمق التضامن النقابي والإنساني بين الشعبين الفلسطيني والتركي.
وأكد الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا للتضامن الدولي العملي مع التعليم الفلسطيني، معربًا عن أمله في أن تشكل بداية لمشاريع أوسع تسهم في إعادة بناء المدارس، ودعم المعلمين، وإعادة الأمل إلى أطفال غزة