بدعوة من اتحاد المعلمين البريطاني: الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يضع أزمة التعليم وحرب الإبادة أمام البرلمان البريطاني والقوى الدولية في لندن
بدعوة من اتحاد المعلمين البريطاني: الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يضع أزمة التعليم وحرب الإبادة أمام البرلمان البريطاني والقوى الدولية في لندن
بدعوة من اتحاد المعلمين البريطاني: الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يضع أزمة التعليم وحرب الإبادة أمام البرلمان البريطاني والقوى الدولية في لندن
شاركت قيادة الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين في أعمال مؤتمر التضامن الدولي في نسخته الثانية بالعاصمة البريطانية لندن، والذي نظمه اتحاد المعلمين البريطاني (NEU) بهدف حشد الدعم للمعلمين في مناطق النزاعات. وتصدرت معاناة قطاع التعليم الفلسطيني جدول أعمال المؤتمر عبر جلستين تخصصيتين؛ تناولت الأولى حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة واستهداف الطلبة والمعلمين وتدمير البنية التحتية التعليمية، بينما استعرضت الثانية واقع التعليم في الضفة الغربية، بما في ذلك الحصار العسكري، والاعتداءات على المناهج، والظروف القاسية في مخيمي جنين وطولكرم، بالإضافة إلى الأزمة المالية الخانقة واحتجاز أموال المقاصة. وعلى هامش المؤتمر، انخرط وفد الاتحاد في المسيرة المليونية بلندن للتنديد بجرائم الاحتلال، كما عقد الوفد اجتماعاً استراتيجياً في مقر البرلمان البريطاني بحضور النائب بامبوس شارالامبوس (Bambos Charalambous)، رئيس المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب المعنية بالتعليم العالمي (APPG)، وممثلين عن وزارة الخارجية والتنمية البريطانية (FCDO)، ومؤسسات دولية كـ "التعليم لا يمكن أن ينتظر" (ECW) والشراكة العالمية من أجل التعليم. وقدم الاتحاد ملفاً شاملاً حول تحديات التعليم في القدس وغزة والضفة، مطالباً الحكومة والبرلمان البريطاني بممارسة ضغط حقيقي على وزير مالية الاحتلال للإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية لضمان استقرار الرواتب والعملية التعليمية. وأعرب الاتحاد عن تقديره العميق للأمين العام لاتحاد المعلمين البريطاني السيد دانيال كيبيدي (Daniel Kebede)، ورئيسة الاتحاد السيدة سارة كيلباتريك (Sarah Kilpatrick)، وكافة الكوادر ومنهم لويز ريجان (Louise Regan) وسيليا ديجنان (Celia Dignan)، على مواقفهم التضامنية الشجاعة.