بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني
بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني
بيان صادر عن الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين
بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني
جماهير شعبنا الفلسطيني.
تطلُّ علينا اليوم مناسبة عظيمة نحتفي بها كل عام وتحديداً في الرابع عشر من كانون الأول ديسمبر، ألا وهي يوم المعلم الفلسطيني تقديراً وعرفاناً لهذا الجندي المجهول في معركة الوعي والمعرفة والعلم، تلك المعركة التي سخر لها العدو الصهيوني كافة إمكانياته وطاقاته من أجل أن ينتصر بها ويحقق أهدافه، ولكن كان معلمينا الأشاوس ومعلماتنا الماجدات لهم بالمرصاد وكانوا خير جنود وقادة؛ وخير من دافعوا واستبسلوا؛ وواجهوا غطرسة هذا المحتل الغاشم، متسلحين بإيمانهم بعدالة قضيتهم، آخذين على عاتقهم حماية مسيرتنا التعليمية من كل محاولات العدو الصهيوني الفاشلة بفرض سياسة التجهيل، أو ثنيهم عن القيام بدورهم البطولي من أجل استمرار المسيرة التعليمية بالرواية والمناهج الفلسطينية ؛ والتي كان آخر محاولات هذا العدو الغاشم أسرلة المنهاج الفلسطيني في مدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين .
فهو المعلم الفلسطيني الذي تنبه مبكراً وأيقن تماماً ومن بدايات الصراع مع المحتل أن سلاح العلم والمعرفة هو السلاح الذي يخشاه العدو الصهيوني، وهي الوسيلة الأهم في المعركة، فهو يسعى جاهداً لكي لا يملكه الفلسطيني والذي بامتلاكه سيشعر بالخطر والهزيمة.
مشاعلنا الوضاءة في دروب التحرير ،،،
كنتم ولا زلتم خير من أؤتمن وحافظ على المسيرة، برغم ما واجهتم من بطش وتنكيل ومطاردة واعتقال منذ عقود مضت في تاريخ ثورتنا الفلسطينية المعاصرة على أيدي عصابات الاحتلال الإسرائيلي، وقطعتم الطريق بوعيكم ووطنيتكم على كل المتربصين، وتمسكتم باتحادكم الممثل الشرعي والوحيد، الذي أنجز لكم الكثير من الحقوق والقضايا في الوطن وفي الشتات هذا الاتحاد الذي سيظل يناضل لأجلكم ولن يهدأ له بال إلا بأن تُنجز وتُنفذ كافة الاتفاقيات مع الحكومة والمتعلقة بحقوقكم كاملة غير منقوصة.
معلمينا ومعلماتنا. أيها الأحرار ،،،
أمام صمودكم، وعظمة ثباتكم الاسطوري في كل ما واجهتموه لا يسعنا إلا أن ننحني اجلالاً واكباراً لكم في يومكم هذا وأنتم ما زلتم تسطرون أروع ملاحم البطولة والفداء، ولمواقفكم المشرفة النبيلة، ودوركم الوطني بامتياز؛ وإن بحثنا فلا نجد كلمات يمكن أن توفيكم حقكم، بل تخجل كل عبارات المدح والثناء ومفردات القواميس أن تنصفكم حقاً.
ففي يومكم الوطني الأغر، الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يعاهد الله ويعاهدكم أن يظل على ذات الطريق التي سلكها مدافعاً عن الفدائي الأول "المعلم الفلسطيني" أينما وجد وأينما حل بدون كلل أو ملل، مرسخًا النهج الديمقراطي لعقد مؤتمراتكم ماضٍ لانتخابات حرة نزيهة لاختيار ممثليكم، فبكم ستستمر المسيرة ونكمل المشوار.
وكل عام وأنتم والأسرة التعليمية بألف خير
الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين
الأمانة العامة

